الزينة
27-10-2006, 05:06 AM
حاول اثنان من المجانين الهروب من مستشفى المجانين، وقد كان الأول أقل جنوناً من الآخر، وطلب من زميله:
اذهب إلى داخل الحديقة ولاحظ الجدار، هل هو مرتفع أم منخفض، فإذا كان مرتفعا فسوف نمر من أسفله وإذا كان منخفضاً فسوف نتسلقه ونهرب.
ذهب صديقه وعاد بعد بضع دقائق وهو محتار..
لا نستطيع أن نهرب.. لا يوجد جدار!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* في أحد ملاجئ المجانين كانت إحدى المجنونات قابعة في غرفتها تمضي أيامها فيها، فسألتها الحارسة:
ماذا تفعلين هنا؟
أكتب.
وماذا تكتبين؟
أكتب رسالة؟
لمن الرسالة؟
لنفسي.
وماذا تقولين فيها؟
لا أعرف لم تصلني الرسالة بعد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* في أحد الأيام في مستشفى المجانين، قال أحدهم للآخر:
لا تنس هذه الليلة سوف نهرب من هذا المكان، وعندما خيم الظلام، تسلق واحد منهم الجدار لكنه أصدر صوتاً، فسمع الحارس، وصرخ:
من هناك؟
مياوو!.. هكذا فعل المجنون الأول.
ثم أصدر الآخر نفس الصوت.
فصرخ الحارس من جديد: من هناك؟
رد المجنون الأخر وقال إنها القطة...
اذهب إلى داخل الحديقة ولاحظ الجدار، هل هو مرتفع أم منخفض، فإذا كان مرتفعا فسوف نمر من أسفله وإذا كان منخفضاً فسوف نتسلقه ونهرب.
ذهب صديقه وعاد بعد بضع دقائق وهو محتار..
لا نستطيع أن نهرب.. لا يوجد جدار!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* في أحد ملاجئ المجانين كانت إحدى المجنونات قابعة في غرفتها تمضي أيامها فيها، فسألتها الحارسة:
ماذا تفعلين هنا؟
أكتب.
وماذا تكتبين؟
أكتب رسالة؟
لمن الرسالة؟
لنفسي.
وماذا تقولين فيها؟
لا أعرف لم تصلني الرسالة بعد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* في أحد الأيام في مستشفى المجانين، قال أحدهم للآخر:
لا تنس هذه الليلة سوف نهرب من هذا المكان، وعندما خيم الظلام، تسلق واحد منهم الجدار لكنه أصدر صوتاً، فسمع الحارس، وصرخ:
من هناك؟
مياوو!.. هكذا فعل المجنون الأول.
ثم أصدر الآخر نفس الصوت.
فصرخ الحارس من جديد: من هناك؟
رد المجنون الأخر وقال إنها القطة...