غزال وماينصاد
26-03-2007, 10:45 PM
اصــل العــرب
العـرب و موطنهم
تسمية تعريف موقع العرب:
كلمة العرب تنبئ عن الصحارى والقفار والأرض المجدية التي لا ماء ولا نبات وقد أطلق هذا اللفظ منذ اقدم العصور علي جزيرة العرب كما أطلق على قوم قطنوا تلك الأرض , واتخذوها موطنا لهم.
والعرب هم سكان الحضر والقرى والمدن بينما الأعراب هم البدو، واختلف العلماء في أصل تسمية العرب فقيل: نسبة إلى يعرب بن قحطان الذي يعتبر أول من نسَّق العربية الفصحى، وقيل: إنَّ النبي إسماعيل"ع" نشأ وأولاده في قرية اسمها "عَرَبَة" وهي من تهامة فنسبوا بالعرب نسبة إلى بلدهم، وفي حديث عن النبي محمَّد"ص" أنَّه قال: "الأنبياء العرب خمسة: (محمّد، إسماعيل، شعيب، صالح، وهود "عليهم السلام" وكلّهم سكنوا بلاد العرب، فشعيب وقومه بأرض مَدْيَن، وصالح وقومه بأرض ثمود، وهود وقومه عاد نزلوا الأحقاف في رمال اليمن ، وإسماعيل والنبي محمّد من سكان الحرم). كل هذا يدل أنَّ لسان العرب يغوص في التاريخ، وجاءت الاكتشافات الحديثة في مدينة العريش المصرية، التي عُثِر فيها على كمية كبيرة من الوثائق، عمرها أكثر من سبعة آلاف سنة وبلغة عربية فصحى، جاءت لتؤكِّد أنَّ لسان العرب يعود إلى زمن لا يعلمه إلا الله عزّ وجلّ.
العـرب و موطنهم
تسمية تعريف موقع العرب:
كلمة العرب تنبئ عن الصحارى والقفار والأرض المجدية التي لا ماء ولا نبات وقد أطلق هذا اللفظ منذ اقدم العصور علي جزيرة العرب كما أطلق على قوم قطنوا تلك الأرض , واتخذوها موطنا لهم.
والعرب هم سكان الحضر والقرى والمدن بينما الأعراب هم البدو، واختلف العلماء في أصل تسمية العرب فقيل: نسبة إلى يعرب بن قحطان الذي يعتبر أول من نسَّق العربية الفصحى، وقيل: إنَّ النبي إسماعيل"ع" نشأ وأولاده في قرية اسمها "عَرَبَة" وهي من تهامة فنسبوا بالعرب نسبة إلى بلدهم، وفي حديث عن النبي محمَّد"ص" أنَّه قال: "الأنبياء العرب خمسة: (محمّد، إسماعيل، شعيب، صالح، وهود "عليهم السلام" وكلّهم سكنوا بلاد العرب، فشعيب وقومه بأرض مَدْيَن، وصالح وقومه بأرض ثمود، وهود وقومه عاد نزلوا الأحقاف في رمال اليمن ، وإسماعيل والنبي محمّد من سكان الحرم). كل هذا يدل أنَّ لسان العرب يغوص في التاريخ، وجاءت الاكتشافات الحديثة في مدينة العريش المصرية، التي عُثِر فيها على كمية كبيرة من الوثائق، عمرها أكثر من سبعة آلاف سنة وبلغة عربية فصحى، جاءت لتؤكِّد أنَّ لسان العرب يعود إلى زمن لا يعلمه إلا الله عزّ وجلّ.